يُعدّ نبات السجّاد، أو ما يُعرف بالكوليوس، من أجمل النباتات الورقية التي تُضفي لمسة لونية رائعة على أي مكان يوضع فيه. ولكي تحقّق نتائج مبهرة، وتبدو نبتتك كأجمل الصور التي تراها، فإليك خطوات أساسية ينبغي مراعاتها:
- الإضاءة المناسبة: ظلّ مع إضاءة ساطعة
أولى خطوات النجاح هي اختيار المكان المناسب للنبتة.
فالكوليوس يُفضّل الظل الخفيف أو الضوء الساطع غير المباشر؛ لذا ضعه في مكان لا تصله أشعة الشمس مباشرة، لكن في ذات الوقت يكون جيد الإضاءة، كأن يكون بجوار نافذة مشرقة دون تعرّض مباشر للشمس. فالشمس الحارّة، خصوصًا في فصل الصيف، قد تُتلف الأوراق وتُبهت ألوانها.
⸻
- الريّ: رطوبة مستمرة دون إفراط
الريّ من الأمور الدقيقة في العناية بنبات السجّاد.
ينبغي سقيه يوميًا أو يومًا بعد يوم، حسب درجة جفاف التربة. المهم أن تبقى التربة رطبة دومًا، لكن دون أن تغرق في الماء. إن وجدت التربة لا تزال رطبة، فانتظر قليلاً قبل إعادة السقي، حتى لا تتعفّن الجذور. فالكوليوس يحب الرطوبة، لكنه لا يحتمل الماء الزائد حول جذوره.
⸻
- التسميد: تغذية منتظمة لأوراق زاهية
التسميد المنتظم ضروري للحفاظ على ألوان الأوراق الزاهية ولنموٍّ صحي وكثيف.
يُوصى باستخدام سماد NPK متوازن (أي يحتوي على نسب متقاربة من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم) مرة كل عشرة أيام. هذا النوع من السماد يمنح النبتة العناصر الغذائية التي تحتاجها لتزدهر وتتألّق.
⸻
- التقليم: إزالة الأزهار والسيقان الممتدة
للحفاظ على كثافة النبات وجمال شكله، يُستحب القيام بتقليم دوري.
يُفضّل إزالة الأزهار حال ظهورها، فليست الأزهار هي موطن الجمال في السجّاد، بل أوراقه الملونة. كما أن الأزهار تستهلك جزءًا من طاقة النبات التي يمكن توجيهها نحو نموّ الأوراق. كذلك، إذا لاحظت امتداد بعض السيقان بشكل مبالغ فيه، فاقصصها لتُشجّع النبتة على إخراج فروع جانبية وتكوين شكل أكثر امتلاءً وجاذبية.
⸻
إذا التزمت بهذه الخطوات، فستحصل بإذن الله على نبتة سجّاد فاتنة، تُضاهي في جمالها أجمل ما قد تراه من نباتات الزينة