شجرة جميلة، وزهورها زاهية بألوان عدّة، منها الأحمر والبرتقالي والأصفر، وهي شجرة التوليب الإفريقية .
شجرة التوليب الإفريقي من الأشجار القوية التي لا تتطلب عناية كبيرة، وتنمو بسرعة؛ إذ تبدأ البراعم في الإزهار عند طول متر واحد تقريبًا. وتُعد من الأشجار التي يمكن زراعتها داخل الحاويات، كما تصلح للزراعة الداخلية عمومًا.
لأجزاء هذه الشجرة فوائد طبية عديدة، فهي تُستخدم في معالجة الأمراض الجلدية، كما أنها مضادة ومطهّرة للميكروبات.تُضفي هذه الشجرة لمسة جمالية عند غرسها في الحدائق؛ إذ تُسهم في تحديد أبعاد الحديقة، وتُحدث تباينًا جميلًا باختلاف ارتفاعها، وهي مثالية أيضًا لتوفير الظل وصدّ الرياح في أوقات العواصف.
تنمو هذه الأشجار حتى ارتفاع يتراوح بين 7 و25 مترًا، وتتكاتر بالبذور.تظل الأشجار مزهرة لمدة 5 إلى 6 أشهر، وتبدأ في إنتاج البذور بعد نحو خمسة أشهر من الإزهار.












