التمييز بين رغبات النفس وعقل الإنسان

«إذا لم يعرِف الإنسانُ رغبةَ نفسِه ومعرفة عقله، ولم يُميِّز بين حقيقتِهما، ومقدارِ كلِّ واحدٍ منهما أمام الآخَرِ، اختلطتْ عليه الآراءُ بالأهواءِ، وأصبَحَ يسير ويمشي في هذه الحياة لمُجرَّد وجود دافعٍ داخليّ فيه، ولو لم يعرفْ حقيقة هذا الدَّافع.»

عبدالعزيز الطريفي

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.