السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة كنت أمارس العادة السرية ولا أدري أنها هي، ولم أكن أعلم أنها توجب الغسل فكنت أمارسها وأصلي بدون اغتسال ولا أذكر حقيقة طبيعة السائل الخارج أكان منيًا أو مذيًا كما كنت أمارسها في رمضان فهل عليّ إعادة للصلاة والصيام؟ علمًا أني لا أذكر عدد الأيام التي كنت أمارسها فيها لكنها كثيرة. وسؤال آخر كنت بعد بلوغي قد تركت الصلاة تكاسلًا مني فترة من الزمن لا أذكرها فما الذي عليّ في ذلك؟جزاكم اللّٰه خيرًا.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ليس عليك إلا التوبة، التوبة تجب ما قبلها، يقول النبي ﷺ: الإسلام يجب ما قبله، والتوبة تجب ما كان قبلها والحمد لله وإن قضيت الصلوات بالظن؛ فهو طيب، وحسن؛ خروجًا من الخلاف، لأن جمهور أهل العلم يرون أنه تجب إعادة الصلاة لمن صلاها وهو على جنابة جهلا منه وابن تيمية يرى أنه لا شيء عليه لجهله بالحكم وعليه التوبة فإن قضيت ما تظنين أنك صليتها، وعليك الجنابة؛ فهذا حسن؛ من باب الخروج من الخلاف، وإلا فأنت تنفعك التوبة، ويكفيك التوبة، والحمد لله؛ لأجل جهلك، وأسأت لعدم عنايتك بالسؤال وتعلم دينك. وكذلك في أمر الصيام، فالتوبة كافية وواجبة ، ولا يجب القضاء ، وإن قدّرت وقضيتها فهذا الأحوط والأسلم. فإنه متى ما تبت توبةً صادقة تاب الله عليك، والتوبة الصادقة تشمل أموراً ثلاثة: الندم على الماضي الندم الصادق، والإقلاع من المعصية أو الشرك وترك ذلك، والعزم الصادق ألا يعود رغبةً فيما عند الله وإخلاصاً له ومحبةً له وتعظيماً له فإن هذه التوبة تمحو ما قبلها، من جميع أنواع الشرك والمعاصي.والله غفور وأسأل الله سبحانه أن يتوب عليك وعلينا.
وراجعي الفتوى هنا للشيخ ابن باز لمزيد من البيان










