بمَ يكون صلاح النساء؟

قالت هند بنت المهلب: «ما رأيت لصالحي النساء وشرارهن خيراً من إلحاقهن بإسكانهن -أي تزويجهن-؛ وذلك أنَّ المرأة إذا ابتَعَلَت -أي حَسُنَت طاعتها لزوجها- هَدَت وسَكَنَت.. وإذا سكنت قُهِرت وإذا قُهِرت أقبلت على ما يُصلحها».

[ النفقة على العيال لابن أبي الدنيا ]

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.