النفس على ما عودتها!

النفس على ما عودتها!
فإن عودتها الكسل والدعة ودنو الهمة، استمرت على ذلك مستثقلة كل عمل نافع ومهمة جليلة.
وإن عودتها النشاط والزهد وعلو الهمة، استمرت على ذلك تستسهل الصعاب وتسد الثغور المهمة.
فكيف إن عودتها البطولة والاستعلاء بالإيمان والسعي لميادين الظفر والنصر؟
فإنها تحلق كالطير!

د. ليلى حمدان

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.