هل علينا جناح أن لا نتداوى؟

عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: شهدت الأعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم: أعلينا حَرَج في كذا ؟ أعلينا حَرَج في كذا ؟ فقال لهم: عبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللَّهُ الحَرَجَ إِلا مَن اقْتَرَضَ من عرض أخيه شيئًا، فذاك الذي حَرِجَ) فقالوا: يا رسول الله، هل علينا جناح أن لا نتداوى ؟ قال: ( تَدَاوَوْا عِبَادَ الله؛ فإن الله سبحانه لَم يَضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم قالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي العبد ؟ قال: ( خَلَقَ حَسَن).

– رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.