صديقتي طالبة علم وخطيبها ليس كذلك

|

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته طالما رضيت دينه وخلقه ، فلتقبل وليس شرطا أن طالبة العلم تتزوج طالب علم طلاب العلم قليل بجانب غالب الرجال وناهيك أن كون الرجل طالب علم لايعني أنه جيد خلقا وتعاملا كزوج وياما أتانا شكاوى من ازواج طلاب علم ومحسوبين على التدين فالرجل كزوج المهم انه يصلي ويصوم ويزكي وكريم وخلقه طيب ، وكريم ، سهل المعشر كزوج ووقاف عند حدود الله وينصاع للوحي ويتحكم إليه في خلافاتهم وعليها كطالبة علم ألا تنظر إليه بفوقية كونها طالبة وهو لاهذا يجر الشؤوم إليها في الحياة الزوجية والدراسية فلا تتوفق في طلب العلم ولا الزواج ولا التربية لأن الكبر مهلكة محرقة وكذلك فلتعلم أنه طالما تزوجته أصبح قيم عليها وأعلى منها بما فضل الله بعضهم على بعض فلا تتعالى عليه بطلبها للعلم، فالله فضله عليها في حياتهما

لماذا أقول ذلك وأخبركم به وأنبه عليه ؟ لأننا طالبات علم ومختصات في أمر الزواج ولنا نظرة وتجارب واستشارات تأتينا رأينا فيها كبر الزوجة طالبة العلم على زوجها العامي وكيف أدى بها ذلك لمزالق خطيرة انتهت بحياة كارثية لا تطاق ولا تحتمل او بالانفصال فترى الزوجة نفسها أعلى وأعلم وأفهم من الزوج، وتؤذي قوامته ورجولته والرجل حقا لا يقدر أن ينازعه أحد في هذا أو تكون عزباء طالبة علم فلا تقبل الخطاب العوام، وتنتظر طالب العلم الذي يندر وجوده في حياتها ثم تكبر في العمر وتزداد حاجتها للزواج والعيال والأنس ، ولا يقبل بها حتى العامي اذا تقدمت بالعمر أو يأتيها من هو عامي وبه عيوب كثيرة فإما ان ترفض وإما أن تقبل ولا تستطيع الاكمال والاحتمال مع العيوب الكثيرة وخلاصته وخير القول قول خير البرية ﷺ : : ” إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ، وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَفَسَادٌ “. قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ ؟ قَالَ : ” إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ، وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ “. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.وانتبهي قالوا له وإن كان فيهيعني فيه ما فيه من شيء من القلة ومن عدم الكفاءة ومن بعض العيوب وهكذافرجع النبي ﷺ وأكد عليهم مقالته اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانحكوهن، النقص في بني آدم لابد منه هذه طبيعة البشروالزوجان قد يرضيان من بعضهما خلقا ويكرهون خلقا ، فلا يوجد أحد منا كامل وهذا يعالج وهم الكمال عند النساء فلا يقعن به عند الاختيار ويوطّن أنفسهن على الوسطية والتعقل وفهم النفس البشرية.

هذا والله أعلم

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة