(Aromatherapy) العلاج بالروائح العطرية أو الزيوت العطرية، وقد يطلق عليه “طب الروائح”: هو أحد أنواع الطب البديل الذي تستخدم فيه الزيوت المستخلصة من النباتات من أجل معالجة وتعزيز الصحة الجسدية والعقلية والروحية كما يزعمون.
يرجع استخدام هذا النوع من العلاج لعدد من الحضارات القديمة، كالصينية والهندية والمصرية واليونانية.
ويمكن تقسيم هذا العلاج إلى نوعين:
النوع الأول: الاعتماد على استخدام الزيوت العطرية (Essential oils) المستخرجة من بعض أنواع النباتات.
حيث يُعتقد أن لهذه الزيوت القدرة على التأثير على الجسم بالطرق الآتية:
– تحفيز أعصاب الأنف عند استنشاق الزيت العطري؛ مما يؤدي لإرسال إشارات عصبية إلى مناطق الدماغ التي تتحكم في الذاكرة والمشاعر.
– احتواء الزيوت العطرية على مركبات طبيعية يعتقد أنها قد تتفاعل مع هرمونات وأنزيمات الجسم، بطرق قد تؤدي إلى حصول تغيرات في مؤشراتٍ مثل ضغط الدم، ونبض القلب.
– تساعد الروائح العطرية على تحفيز الجسم لإنتاج مواد مقاومة للألم.
ويعتقد أن فوائد العلاج بالزيوت العطرية:
– تسكين الآلام الجسدية ومن ذلك معالجة بعض مضاعفات مرض السرطان.
– علاج بعض الأمراض الجلدية.
– تحسين الصحة النفسية كالتوتر والاكتئاب والقلق وغيرهم.
– تقوية جهاز المناعة.
ويكون استخدام الروائح العطرية إما باستنشاق الرائحة الصادرة عن الزيت العطري بعمق، أو بمزج الزيت العطري بالماء الساخن واستنشاق البخار المتصاعد منه، أو بالتدليك بالزيت العطري.
ولهذا النوع من العلاج بالزيوت أضرار متعددة، منها:
– ظهور ردود فعل تحسسية.
– أضرار تتعلق باستخدام الزيوت العطرية دون تخفيفها كظهور الطفح الجلدي، والحكة، وحروق الجلد.
– التسمم عند تناول الزيوت العطرية عن طريق الفم. وهذا النوع يصنف ضمن العلوم الزائفة التي لم تثبت فاعليتها إلى الآن، ولا يزال يفتقر للتجربة السريرية التي تثبت فائدته العلاجية؛ ما يجعل هذا العلاج غير آمن حتى اللحظة.
النوع الثاني: العلاج بالروائح الذي هو أحد طرق العلاج الأيورفيدي، وهو:
العلاج الجسدي (العضوي)، ويشمل الأطعمة والأشربة، والعلاج بالروائح والألوان، والتدليك باستخدام الزيوت المشبعة بالأعشاب، الذي يعتمد على نقاط محددة يكون من خلالها التنشيط اليدوي لسريان “الطاقة الكونية” في الجسد.
وهذا النوع يعتبر من العلاجات المحرمة لارتباطه بفلسفة الطاقة الكفرية.










