فكل مستخف بالصلاة مستهين بها

قال ابن القيم -رحمه الله-:

« قال أحمد: “فكل مستخف بالصلاة مستهين بها؛ فهو مستخف بالإسلام، مستهين به، وإنَّما حظهم من الإسلام على قدر حظهم من الصلاة، ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة.

فاعرف نفسك يا عبد الله، واحذر أنْ تَلْقَى الله ولا قدر للإسلام عندك؛ فإنَّ قدر الإسلام في قلبك كقدر الصلاة في قلبك”».

كتاب الصلاة

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.
  • ابن القيم
  • ••• إنَّ لكم ربًّا ليس إلى عقاب أحدكم بسريع؛ يُقيل العَثرة، ويقبل التوبة . بلال بن سعد @Amanahdesign