التقرب إلى الله بوسائل مختلفة حسب القدرة

مَن لم يَستَطِع الوقُوفُ بِعـَرَفة فَليقِف عِندَ حُدُودِ اللَّهِ الذِي عَرَفـه، ومَن لم يَستَطِع المَبِيتُ بِمُـزدَلِفَـة فَليَبِت عَلى طَاعَة اللَّهِ ، لِيُـقَرِّبَـهُ ويُـزلـِفَـهُ، ومَن لم يَقدِر عَلى ذَبحِ هـَديهِ بِمِنَى فَليَذبَح هَواهُ ، لِـيَبلُـغ بِه المُنَى، ومَن لَم يَستَطِع الوصُول للبَيتِ لأنَهُ مِنهُ بَعِيد فليَقصِد ربُّ البَيتِ ، فَإنَّـهُ أقـرَبُّ إليهِ مِـن حَبلِ الوَرِيد.

ابنُ رجَب – رَحِمَهُ اللَّه –

 

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.