حرمان حلاوة المناجاة: أعظم عقاب للمعصية

قال ابن الجوزي رحمه الله:

المعصية بعد المعصية عقاب المعصية ، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة.

وربما كان العقاب معنوياً ، كما قال بعض أحبار بني إسرائيل : يارب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟

فقيل له: كم أعاقبك وأنت لا تدري ، أليس قد حرمتُكَ حلاوة مُناجَاتي ؟

صيد الخاطر

 

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.