خيرُ نساءٍ رَكِبْنَ الإبلَ نساءُ قريشٍ

«خيرُ نساءٍ رَكِبْنَ الإبلَ نساءُ قريشٍ. أحْنَاهُ على ولدٍ في صغَرِهِ وَأَرْعاه على زوجٍ في ذَاتِ يَدِهِ».
– متفق عليه واللفظ للبخاري.

«أَحْناهُ على ولد »، يعني: أشفَقُ النَّاسِ وأرفقُهنَّ بِالولدِ، «وأرعاهُ على زَوجٍ في ذاتِ يَدِه»، أي: أكثرُ رِعايةً وصِيانةً لمالِ زوجِها في النَّفَقةِ وحُسنِ التَّدبيرِ وغيرِهما.
– الدرر السنية

  • ليس المحروم هو العاجز
  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.