
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: “الإيمان بالله، والجهاد في سبيله”. قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: “أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً” قلت: فإن لم أفعل؟ قال: “تعين صانعاً أو تصنع لأخرق” قلت: يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك
رواه مسلم 84
تَنوُّعُ أبوابِ الخيرِ.
وفيه: خَيرُ الأعمالِ هو صِحَّةُ الإيمانِ باللهِ.
وفيه: أنَّ الأجْرَ على الفعلِ يَتعلَّقُ بنَفعِه.
شارك الصورة:
































































































