خواطر سائرة إلى الله

تجارب عزيزة، بقيت حبيسة القلب لسنوات، ثم ها أنذا اليوم أسردها بقلم أكثر وعيا، وفهما لمجرياتها، وأقدر على استخلاص دروسها، واستنتاج معانيها؛ من أجل أن تكون ولو ومضات بسيطة تنير طريق السائرين، أو على الأقل تحرّك فيهم الأشجان، وتبث فيهم ألم الندم على البعاد، والشوق إلى الراحة التي افتقدتها الأرواح، في زمن لا يعترف إلا بالمادة والأشكال والمجسمات.