السؤال
السلام عليكم ..أوقات لما بستخدم كريم مرطب على أعضاء الوضوء ممكن يكون قبل دخول الصلاة بثلاث ساعات أگثر أو أقل . .. وقت الوضوء بلاحظ أن الماء بينفصل من العضو وبينزل معاه رغوة .. اوقات ببالغ في غسل العضو عشان اتأكد أن الكريم نزل كله والماء وصل للعضو وأوقات لأ.. ايه الصحيح .. هل الكريمات المرطبة تعتبر طبقة عازلة أغسلها بالصابون اولا ثم اتوضى أم أن الوضوء صحيح بلا مبالغة.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يكفي تبليغ العضو جيدا بالماء فهذا يؤدي إلى زواله وذهابه لا يلزمك الغسل بالصابون قبله هي غالبا لا جِرم لها أي لا تسبب طبقة وسماكة وهي غير عازلة و غير حائلة ويمتصها الجلد. فقد أفتى الشيخ العثيمين ـ رحمه الله ـ في هذه الكريمات والأدهان ـ كالفازلين ـ فقال ما عبارته: هذه الدهونات مثل: الفازلين ـ تحجب الماء عن البشرة إذا كانت جامدة ولها طبقة، أما إذا لم تكن جامدة، فإنها لا تحجب، لكن ينبغي على من كان على يده أو رجله أو شيء من أعضاء وضوئه شيء من هذا أنه إذا غسل هذا العضو أن يمر يده على مكان هذا الدهن، لأنه إذا لم يمر يده فإنه ربما ينزلق الماء عن المكان ولا يصيبه، فهذا هو الذي ينبغي أن يتفطن له، والحاصل أن هذه الدهون إن كانت جامدة بحيث تمنع وصول الماء، لكونها كالقشرة على الجلد، فإنه لا بد من إزالتها قبل الطهارة، وإذا لم تكن جامدة فلا حرج فيها. انتهى.










