فوائد من كتاب مشارق الآي

|

مشارق

هنا تحدون خمس فوائد نفيسة من كتاب مشارق الآي

الفائدة الأولى:

“وبهذا الثبات الشامخ نالت هذه المرأة أعظم الأوسمة النبوية؛ ألا وهو الثناء النبوي عليها بالكمال الوارد في حديث أبى موسى الأشعري: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون».

فرضي الله عن كل امرأة صبرت وصابرت، وجدَّت واجتهدت في سبيل العقيدة والدين والعلم والتعليم، وكانت قدوة صالحة في بيتها ومحيطها ومجتمعها، وذلك هو الكمال المنشود والفلاح المورود”.

– مشارق الآي(ص ١٢٥)

الفائدة الثانية:

عن أبي موسى الأشعري قال النبي ﷺ :

” (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقية، قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب، أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزَرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى، إنما هي قِيعان لا تُمسك ماء ولا تنبت كلاً، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به)

إنَّ في مشهد هذا الأثر ،رسالة إلى المعلمين والمعلمات والدعاة والداعيات أن يحرصوا على وعظ القلوب بآيات القرآن الكريم، فإنَّ للقرآن وآياته ومواعظه سطواً عجيبًا على الأنفس؛ فإنك لو بَحثت عن أفضل القصص أو أفضل الأمثال أو أفضل الأقوال فلن تجد الأفضلية الكاملة إلا بهذا القرآن العظيم؛ وصدق الله ومن أصدق من الله قِيلًا:

{وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانَا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَأْيْسِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا} [الرعد: ٣١].”


– مشارق الآي(ص ٤٧)

 الفائدة الثالثة:

مشارق الآي

“إنَّ أعظم الأمم هي التي تصنع من هزيمتها نصراً، ومن نقطة الانكسار شموخاً، فالألم مدرسة، والمراجعة مصنع الرجال، ولهذا خلّد القرآن دروس «أحد»؛ لتبقى غضّة طرية في ذاكِرة الأُمة، يستفيد منها كل عصر وكل جيل.”


– مشارق الآي(ص ٨٣)

الفائدة الرابعة:

“روى السخاوي عن المُزني تلمِيذ الشّافعي قال: 

(سمعني الشافعي يوماً وأنا أقول: فُلان كذاب، فقال لي: يا أبا إبراهيم، اكْسُ ألفاظك أَحْسَنَها، لا تقل : فلان كذاب، ولكن قُل: حديثه ليس بشيء).

ما أعظمه من تعليم، يتدثر بالأدب، ويتحلى بالخُلُق، وهكذا فليكن المعلمون، وحسبك بالشافعي معلماً ومربياً.”

الفائدة الخامسة:

صِلوا حياتكم بالقرآن،حين يخبركم ابناءكم أن هناك من يستهزئ بهم حين يعملون خيراً،حدثوهم أن:

“في سورة التوبة نجد لمز المنافقين للصادقين ظاهرا :

{ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة : ٧٩].

والسّخرية أمارة الكره، فحسب المرء من خذلان الله،كره العمل الصالح بله أن يقوم به، وهو صنيع المنافقين والكفار مدى الدهر، وهذا الكره يتطور بتطور الزمان، ففي عصرنا نجد توظيف أهل الأهواء للتطور التقني في السخرية من أعمال الصالحين الصادقين واستثمار الإعلام في إيصال خطاب كراهيتهم وبث شبهاتهم.

– كتاب مشارق الآي

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة