قال رجل: كنت أمشي مع سفيان بن عيينة إذ أتاه سائل فلم يكن معه ما يعطيه، فبكى،
فقلت: يا أبا محمد ما الذي أبكاك!
قال: أي مصيبة أعظم من أن يؤمل فيك رجل خيراً فلا يصيبه.

وفيات الأعيان (2، 393)