قدوات

قدوات حقيقة

حدّثوا ابناءكم وبناتكم عن القدوات الرجال الحقيقين.

 رسول الله صلى الله  عليه وسلم والأنبياء قبله عليهم السلام، وصحابته بعده رضوان الله عنهم، ومن ثمّ أبطال تاريخنا الحافل.

عن الرجولة الكريمة حين سقى موسى عَلَيْهِ السَّلَام للفتاتين، دون أن يطلبا منه ثم تولّى إلى الظل، ولم يكلّمهما بما لا حاجة له ولم يطلب أي مقابل لإحسانه.

عن الحنان الصادق حين وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم  لعائشة حتى تنظر للحبشة يلعبون، فوضعت ذقنها على عاتقه،  وأسندت وجهها إلى خدّه الشريف، وهو يمهلها وينتظر أن تفرغ، وهي تسأله ألا يعجل عليها.

عن الرحمة والقوة حين منع صلى الله عليه وسلم  عمته صفية من رؤية أخيها حمزة (رضي الله عنه ) وقد مُثِّل به بعد أحدٍ ،خوفا عليها أن يؤذيها المشهد .

عن غيرة المسلمين على امرأة منهم حين حرّك قائدهم المعتصم جيشاً كاملاً لأن امرأة استغاثت به ،ونادت وامعتصماه!

هذه هي الرجولة الحقيقية، وتاريخنا وتراثنا مليء بكنوزها المبهرة، التي نحتاج لأن نرتوي ونروي منها لأبناءنا، ونملأ تصوّراتهم بها.

 بدل التشوهات التي تتصدّر الشاشات وصفحات الإفساد أمامهم اليوم.

نسأل الله أن يعيننا وأن يهبنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ويجعلنا للمتقينإماماً.”

-تسنيم راجح

  • هذا يوم السكينة الأسبوعي فتذكروا أن الحوائج تُقضى بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, وقراءة سورة الكهف نور لكم بين الجمعتين.
  • التربية الربانية
  • مَا تابَ عبدٌ لله إلا وامتحن اللهُ صدقَ توبتهِ بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه !! - الشنقيطي @Amanahdesign.