ألله الطبيب

عن أبي رمثة قال: قال رسول الله:” الله الطبيب بل أنت رجلٌ، رفيق، طبيبها الذي خلقها” – صحيح أبي داوود

الله الطبيب
أي: إن الله عزّ وجلَّ هو الشافي والمعافي في الحقيقة. بل أنت رجل رفيق طبيبها الذي خلقها أي: ترفق بالمريض وتُسكّن من أوجاعه بما تستخدمه من أدوات المعالجة، والله هو الذي يَشفيها ويُعالِجُها فهو الذي خلقها؛ فهو قادر سُبحانَه على أن يُزيلها. وفي الحديث بيان أن الشفاء بيد الله عز وجل.

الأخذ بالأسباب وطلب التداوي من الأمراض

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.