إذا لم يعترضك جاهل فلست بمصلح

إذا لم يعترض طريقَ المصلح جاهلٌ ومعاند فليس بمصلح لأن الله لـمّا أمر بالإصلاح قال: ﴿ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ ﴾، وفي آية أخرى وصفهم ﴿وأعرض عن الجاهلين﴾.

أَصْبَر المصلِحين على أذى المخالفين أشبههم بأُولي العزم من الرسل.

 

الشيخ عبد العزيز الطريفي.

 

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.
  • ليس المحروم هو العاجز