الطبيب هو الذي يفرق ما يضر بالإنسان جمعه

فالطبيب هُوَ الَّذي يُفرِّقُ مَا يَضُرّ بالْإِنْسَان جَمْعَهُ أَوْ يَجْمَعَ فِيهِ مَا يَضُرّهُ تفرقه أو ينقص مِنْهُ مَا يَضَرَهُ زيَادَتُهُ أوْ يَزيدُ فيه مَا يَضُرّهُ نَقصَهُ فَيَجلب الصحة المفقودة أو يحفظها بالشكل والشبَه وَيَدْفَعُ العلة الموجودة بالضد والنقيض ويُخرجُهَا أَوْ يَدْفَعَهَا بِمَا يَمْنَعُ مِن حَصُولِهَا بِالْحِمْيَةِ وَسَتَرَى هَذَا كُلَّهُ فِي هدي رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَافِيًا كَافِيًا بحول الله وقوته وفضله وَمَعَونَته.

– الطب النبوي لابن قيم الجوزية

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.
  • مَا تابَ عبدٌ لله إلا وامتحن اللهُ صدقَ توبتهِ بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه !! - الشنقيطي @Amanahdesign.
  • آية قرآنية