لماذا بشرت خديجة رضي الله عنها ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب؟

أَتَى جبريلُ النبيَّ ﷺ فقالَ:

  • (بَشِّرْ خديجةَ ببيتٍ في الجنةِ من قصبٍ لا صَخَبَ فيهِ ولا نَصَبَ). 

قال ابن كثير رحمه الله :

لا صخب فيه ولا نصب: لأنها لم ترفع صوتها على النبي ﷺ؛ ولم تتعبه يومََا من الدهر، فلم تصخب عليه يومََا ولا آذته أبدََا.

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.
  • مَا تابَ عبدٌ لله إلا وامتحن اللهُ صدقَ توبتهِ بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه !! - الشنقيطي @Amanahdesign.