من عادة الأم العربية

“وكان من عادة العربية ألا تنوّم ولدها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدب في عروقه، ولكنها كانت تنازعة وتضاحكه حتى ينام وهو فرح ،مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله “.

[ مُرُوجُ الذَّهَبِ (٢٥٢/٤) ]

  • من أين يأتي خراب البيت؟
  • الفضيل بن عياض
  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.