قبسات من كتاب خوّات بن جبير ( في ضلال التربية النبوية )

خوّات
دونكم قبسات وفوائد من كتاب خوّات:

الفائدة الأولى:

“في حديث (تجدون الناس معادن، فخيارهم في  

الجاهلية، خيارهم في الإسلام إذا فقهوا).  

فالحديث عبّر عن فكرة التوجيه ب «إذا فقهوا».  

فكما أن الخامات تدخل التصنيع لتخرج بشكل جديد بحيث تحافظ على أصالة معدنها، فتُنَقى من الشوائب، أو تخلط مع عنصر آخر؛ لتكون مناسبة للاستهلاك الاجتماعي إن صح التعبير، كذلك خامات البشر تدخل في ظلال مدرسة النبوة، لتَتمرن على المنهاج الذي لا يتعامل مع المسلم على أنه «ملاك»، ولا يطلب منه ترك الدنيا جملة، وإنما يوجِه سُلوكه وفق مراد الله سبحانه وتعالى”.

– خوّات (ص٨)

الفائدة الثانية:

“فالإسلام لم يأت ليمحو خصال الإنسان أو يعيد تدويره، وإنما هدف الإسلام إلى أن يستعمل الإنسان نعمة الله فيما وضعت له.  

فقد تكون نفس الصفة- صفة الجرأة مثلا- فتستعمل في ظل الجاهلية والمجتمعات المنحرفة في هتك الأعراض وإزهاق الأرواح بلا وجه حق والتفاخر والتبجح بتلك الأفعال.

وهي هي نفس الصفة تتحول في ظلال الإسلام والحق إلى فروسية، شجاعة وبطولة وتضحية لإنقاذ العباد، وتعمير الأرض، ومواجهة الفساد”.

– خوّات(ص٣٢)

الفائدة الثالثة:

“تتجلى التربية النبوية التي تعامل كل إنسان بحسب حاله وما يصلحه، وتظهر صورة من صور إنكار المربي على الفعل لا شخصية الفاعل، وتظهر أيضًا مرتبة وسيطة بين حديث العهد بتعاليم الإسلام وبين المتمكن فيه”.

– خوَّات (ص٦٦)

قناة جيل الخلافة

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة