”إنّما أخْشى عَليكم اِثنين: طُول الأمل واتباع الهَوى فإنّ طول الأمل يُنسي الآخرة، وإنّ اِتباع الهَوى يَصد عن الحق وإنّ الدنيا قَدِ اِرتحلت مُدبرة، والآخرة مُقبلة، ولكلّ واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناءِ الآخرة، ولا تَكونوا من أبناءِ الدنيا فإنّ اليَوم عَمل ولا حِساب، وغدًا حِسابٍ ولا عمل.!“
– علي بن أبي طالب -رضي اللّٰه عنه-.

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.
  • هذا يوم السكينة الأسبوعي فتذكروا أن الحوائج تُقضى بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, وقراءة سورة الكهف نور لكم بين الجمعتين.