خير لكما من خادم

عن علِي بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه: أن فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها شَكَت ما تَجِدُه في يدها مِن أثرِ الرَّحى مما تَطحَنُ والرحى: حَجَرانِ كَبيران يطحنان الحبوب.

فلما جاء إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سَبْيٌ، انطلَقَتْ إليه فاطمةُ رَضيَ اللهُ عنها تَسألُه خادِمًا من هذا السَّبْيِ ليَقومَ مَكانَها بأعْمالِها ولكنَّها لم تَجِدِ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في بَيتِه، ووجَدَتْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فأخبَرَتْها بذلك، فلمَّا جاء صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَتْه عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بمَجيءِ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها إليه لتَسألَه.

فذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم وقد أخَذْنوا مَضاجِعَهم وقال: ألَا أُعلِّمُكما خَيرًا ممَّا سألْتُماني مِن إعْطائِكمُ الخادِمَ؟

فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكما»، وهي الأماكنُ المُعدَّةُ للنَّومِ مِن اللَّيلِ،

فتُكبّرا أربَعا وثَلاثينَ وتُسبِّحَا ثَلاثًا وثلاثين وتَحْمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ

 فأجرُ هذا الذِّكرِ خَيرٌ لَكُما مِن خادمٍ.


قناة كتيبة الأسرة

  • مَا تابَ عبدٌ لله إلا وامتحن اللهُ صدقَ توبتهِ بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه !! - الشنقيطي @Amanahdesign.
  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.