قال النبي ﷺ: “من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء”.’⁵’ وهذا الحديث لا يتعارض أبدًا مع الحديث الآخر الذي يحذر من البدع ويذمُّها؛ فمقصوده كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله: “فالواجب على علماء الإسلام أن يوضحوا البدع للناس وأن ينكروها وأن يرشدوا الناس إلى تركها، وهي الإحداث في الدين، وهي أن يشرع الإنسان شيئًا ما شرعه الله، هذا هو البدعة إحداث شيء ما شرعه الله من صلاة أو صوم أو غير ذلك على وجهٍ ما شرعَهُ الله، فهذا يسمى بدعة.
كأن يقول مثلاً: إنه يشرع للناس أن يصوموا يوم الجمعة تطوعًا بها، هذا بدعة الرسول ﷺ نهى عن إفرادها بالصوم: «نهى أن تفرد الجمعة بالصوم إلا أن يصوم قبلها يوم أو بعدها يوم» فالذي يقول: إنها تصام وأنه مشروع؛ قد ابتدع وخالف الأحاديث الصحيحة، أو يقول: إنه يشرع للناس أن يصلوا صلاة ذات ركوعين أو ذات ثلاثة سجودات في الركعة أو ما أشبه ذلك؛ لأن هذا بدعة، إلا ما جاء به النص في صلاة الكسوف فيها ركوعان وفيها ثلاثة ركوعات كما في الأحاديث الصحيحة مع سجدتين في كل ركعة، ولكن إذا قال: يشرع أن يركع ركوعين في الصلاة في كل ركعة غير صلاة الكسوف، صار هذا بدعة.
وهكذا البناء على القبور واتخاذ المساجد عليها من البدع؛ لأن هذا حدث بعد النبي ﷺ، ولأن أصحابها يتقربون به إلى الله، وهو مما يبعدهم من الله، وهو من البدع التي توقع في الشرك وقد حذر منه النبي ﷺ فقال: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك». وقال عليه الصلاة والسلام: «لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» ونهى عن تجصيص القبور، القعود عليها، والبناء عليها؛ فالذي يبني عليها المساجد والقباب قد ابتدع في الدين، وخالف نص الرسول ﷺ، وأتى بأمر وسيلة إلى الشرك، وهكذا وضع الستور عليها والأطياب من البدع، ومن وسائل الشرك.
وهكذا الاحتفال بموت فلان أو بولادة فلان، هذه من البدع أيضًا، ومن ذلك الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم، لا أصل له، لم يفعله الرسول ﷺ ولا أصحابه رضي الله عنهم، ولا العلماء والأخيار في القرون المفضلة، إنما حدث بعد القرون الثلاثة، حدث في المائة الرابعة وما بعدها.
والمسلم ليس له أن يتقرب إلا بشيء شرعه الله، كما تقدم في الأحاديث. أما حديث: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها» فهذا معناه: إحياء السنن وإظهارها والدعوة إليها، هذا معنى «من سن في الإسلام»: أظهر السنة ودعا إليها وعظمها حتى عرفها الناس وحتى عملوا بها؛ فيكون له مثل أجورهم، ليس معناه أنه ابتدع بدعة، لا؛ البدعة منكرة، حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم، ويدل على هذا سبب الحديث؛ فإن سبب الحديث أن النبي ﷺ رأى ناسًا عليهم آثار الفقر والحاجة فخطب الناس وذكرهم وحثهم على الصدقة، فجاء رجل بصرة من فضة في يده كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت، ثم تتابع الناس بالصدقات، فقال عند ذلك: «من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل، من بعده لا ينقص من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعد ذلك لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئًا»، فالمعنى: إظهار السنن والدعوة إليها يكون لفاعل ذلك أجر ما فعل ومثل أجور من اقتدى به في الخير. وهكذا من دعا إلى الباطل والمعاصي وابتدع في الدين يكون عليه إثم ذلك ومثل آثام من تابعه في البدعة. وليس معنى «سن في الإسلام» يعني ابتدع، لا؛ هذا مناقضة للأحاديث الصحيحة، ولا يجوز لأحد أن يقول هذا الكلام؛ لأن هذا معناه رد السنة وإنكارها، الرسول ﷺ أنكر البدع وحذر منها وأبدى وعاد في ذلك.
والله في القرآن نبه على هذا، ربنا سبحانه نبه في القرآن على هذا، فقال سبحانه: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى:21]، هذا معناه إنكار أن يشرع في الدين ما لم يأذن به الله، فالذي يأتي بشيء من كيسه لم يشرعه الله ورسوله؛ يكون باطلاً يكون بدعة، مثلما تقدم في إحداث البناء على القبور المساجد على القبور، وإحداث الموالد، الاحتفال بالموالد، الصلاة عند القبور، كل هذا من البدع.
فيجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة الحذر منها، والتحذير منها، تحذير إخوانهم منها، حتى يستووا على السنة، وحتى يتمسكوا بالسنة، وحتى يحذروا ما ابتدعه الناس”. انتهى
‘⁵’ رواه أحمد ومسلم والترمذي.
وجاء في موقع إسلام ويب:
المقصود منه أن من سن من الأعمال الواقعة تحت ما أمر الله ورسوله به وندب إليه فهو من الأعمال المحمودة التي يثاب عليها صاحبها، فيكون له أجرها وأجر من عمل بها، وإن لم يكن لهذه الأعمال مثال موجود على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذا الباب قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح جماعة: نعمت البدعة هذه. وهذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسن الاجتماع لها طوال أيام الشهر، إنما صلى بهم ليالي ثم ترك ذلك، ولا كان الاجتماع لها على عهد أبي بكر، وكان عمر رضي الله عنه أول من جمع الناس عليها وندبهم إليها -على النحو المعروف الآن- ومع ذلك فالاجتماع لصلاة التراويح سنة حسنة؛ لأنها موافقة للأصول الشرعية، فقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان، وصلى بهم جماعة ليالي من رمضان ثم ترك ذلك خشية أن تفرض على الأمة، فلما مات صلوات الله وسلامه عليه وانقطع الوحي واستقرت الفرائض على ما هي عليه، كان فعل عمر لها -مع انتفاء المانع الذي خشيه النبي صلى الله عليه وسلم- سنة حسنة، ومن هذا الباب أيضًا أن الصحابة جمعوا القرآن وكتبوه في المصاحف وجمعوا الناس على المصاحف العثمانية، وأحرقوا ما سوى ذلك من المصاحف التي كانت عند الصحابة، واتبعهم الناس على ذلك فجمعوا العلم ودونوه وكتبوه، وهذا كله من قبيل السنة الحسنة مع أنه يندرج تحت أصول كانت موجودة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه مندرج فيما ندبت إليه الشريعة من الألفة وجمع الكلمة وعدم التفرق وحفظ القرآن…إلخ.
ومما يؤكد ذلك أن السبب في ورود قوله صلى الله عليه وسلم: “من سن سنة حسنة…” هو الصدقة، كما في صحيح مسلم من حديث جرير رضي الله عنه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار، فجاء قوم حفاة عراة مجتابي النمار، فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج فأمر بلالًا فأذن وأقام فصلى ثم خطب فقال: وبعد: تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة، قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة…
فالصدقة مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع، وعمل هذا الرجل عمل بما هو مشروع، ولكنه كان البادئ بهذا الخير، ويؤيد ذلك أيضًا أن كون العمل حسنًا أو سيئًا إنما يعرف من جهة الشرع لا غير، فلا بد للعمل حتى يكون سنة حسنة أن يكون مندرجًا تحت ما هو مشروع.
وإذا تقرر هذا، فإذا كان العمل الذي يسأل السائل عنه مندرجًا تحت ما هو مشروع تشهد له أدلة الشريعة فهو سنة حسنة، وإلا كان بدعة مذمومة، وهي التي أشار إليها صلى الله عليه وسلم بقوله: …ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها… ولهذا قال الإمام النووي في شرح الحديث: فيه الحث على الابتداء بالخيرات وسن السنن الحسنات، والتحذير من اختراع الأباطيل والمستقبحات.
انتهى بتصرف خفيف.
فلا تعارض بين الحديثين، ويُعمل بهما على حدٍّ سواء. ونعود إلى معنى البدع فنذكر أقوال العلماء فيها.
فلا تعارض بين الحديثين، ويُعمل بهما على حدٍّ سواء. ونعود إلى معنى البدع، فنذكر أقوال العلماء فيها:
يقول ابنُ تَيمِيَّةَ رحمه الله: “قد قَرَّرنا في قاعِدةِ «السُّنَّةِ والبِدعةِ» أنَّ البِدعةَ في الدِّينِ هيَ ما لم يَشرَعْه اللَّهُ ورسولُه، وهو ما لم يَأمُر به أمرَ إيجابٍ ولا استِحبابٍ. فأمَّا ما أمرَ به أمرَ إيجابٍ أوِ استِحبابٍ وعُلِم الأمرُ به بالأدِلَّةِ الشَّرعيَّةِ: فهو من الدِّين الَّذي شَرَعَهُ اللَّهُ”.
وقال ابنُ رَجَبٍ: “كُلُّ بدعةٍ ضَلالةٌ والمُرادُ بالبدعةِ: ما أُحدثَ ممَّا لا أصلَ له في الشَّريعةِ يَدُلُّ عليه، فأمَّا ما كان له أصلٌ من الشَّرعِ يَدُلُّ عليه، فلَيسَ ببِدْعةٍ شَرعًا، وإن كان بدعةً لُغةً”.
وقال حافِظٌ الحَكَميُّ: “مَعنى البِدعةِ هو شَرعُ ما لم يَأذَنِ اللَّهُ به ولم يَكُنْ عليه أمرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أصحابِه؛ ولِهذا فَسَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البِدعةَ بقَولِه: «كُلُّ عَمَلٍ لَيسَ عليه أمْرُنا».
وقال ابنُ باز: “البِدعةُ مَعناها المُحدَثُ في الدِّينِ الَّذي أحدَثه النَّاسُ، ولم يَكُنْ شَرعَه الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنَّاسِ، هذا يُسَمَّى بدعةً، فالمُحْدَثاتُ في الدِّينِ هيَ البِدَعُ. وقد قال فيها المُصطَفَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «كُلُّ بدعةٍ ضَلالةٌ» وكان يَقولُ في خُطبةِ الجُمُعةِ: «أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ خَيرَ الحَديثِ كِتابُ اللَّهِ، وخَيرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وشَرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلَّ بدعةٍ ضَلالةٌ».
وقد اكتمل هذا الدين فلا زيادة عليه ولا نقصان، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ الآية.
جاء في تفسير ابن كثير:
“وقوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ هذه أكبر نعم الله تعالى على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم، فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولا إلى نبي غير نبيهم صلوات الله وسلامه عليه، ولهذا جعله الله تعالى خاتم الأنبياء وبعثه إلى الإنس والجن، فلا حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا دين إلا ما شرعه، وكل شيء أخبر به فهو حق وصدق لا كذب فيه ولا خلف كما قال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام: ١١٥] أي: صدقًا في الأخبار، وعدلًا في الأوامر والنواهي، فلما أكمل لهم الدين، تمت عليهم النعمة، ولهذا قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ أي: فارضوه أنتم لأنفسكم، فإنه الدين الذي أحبه الله ورضيه، وبعث به أفضل الرسل الكرام، وأنزل به أشرف كتبه.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ وهو الإسلام، أخبر الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين أنه قد أكمل لهم الإيمان، فلا يحتاجون إلى زيادة أبدًا، وقد أتمه الله فلا ينقصه أبدًا، وقد رضيه الله فلا يسخطه أبدًا”.
الحَلُّ هو التمسك بالسُّنَّة وهدي النبي ﷺ.
قال النبي ﷺ واعظًا محبًّا وقد قدَّم علاجًا شافيًا للخلاف والتنازع في الدين: “فإنَّه من يعِشْ منكم من بعدي فسيرَى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ المهديِّينَ الرَّاشدينَ، تمسَّكوا بها، وعضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ مُحدثَةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ”. زاد في حديثٍ آخرَ: “وكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ”.
«”فإنَّه مَن يعِش منكم بَعدي”، أي: بعدَ موْتي، “فسَيَرى اختِلافًا كثيرًا”؛ في الدِّينِ، وغيرِه، ثمَّ أَرشَدَهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أنفعِ عِلاجٍ عندَ وقوعِ الاختلافِ الكثيرِ، فقال: “فعلَيكم بسُنَّتي”، أي: طريقَتي ونَهْجي، “وسُنَّةِ الخُلَفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشِدينَ”، أي: الَّذين هَداهُم اللهُ وأرْشَدَهم إلى الحَقِّ، والمقصود بهم الخُلفاءُ الرَّاشِدون الأربعةُ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيق، وعُمرُ بنُ الخَطَّاب، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنهم أجمعين، “تمَسَّكوا بها”، أي: بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ، وأفْرَدَ لفظ (بها) مع أنَّها تعودُ على اثنَتَينِ؛ لأنَّهما كشيءٍ واحدٍ، “وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ”، أي: آخِرِ الأضْراسِ؛ يَعني بذلك الجِدَّ في لُزومِ السُّنَّةِ والتَّمسُّكِ بها، “وإيَّاكم”، أي: احْذروا واجْتَنِبوا، “ومُحْدَثاتِ الأُمورِ”، أي: الأُمورِ الَّتي تَحدُثُ بعد ذلك وتُخالِفُ أصْلَ الدِّينِ؛ “فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ” في دِينِ اللهِ وشرْعِهِ، “بِدْعَةٌ”، أي: طَريقةٌ مخترَعةٌ في الدِّينِ، “وكلَّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ”، أي: موجِبَةٌ للضَّلالةِ والغِوايَةِ، ويَضِلُّ بها صاحِبُها».’⁶’
وقد كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في خطبته يوم الجُمعة: “أما بعدُ، فإن خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وكلَّ ضلالةٍ في النارِ”.’⁷’
فيا عباد الله أحسنوا، واتَّقوا الله، هذا الدين كامل، فتزودوا بالخير منه ولا تزيدوا عليه. وتذكرُّوا قول حبيبنا ﷺ: “وأحسن الهديِ هديُ محمَّدٍ…”.
والسَّلامُ عليكم!
‘⁶’ الدرر السنية.
‘⁷’ أخرجه مسلم.










