كونوا ربانيين

﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾* [آل عمران-79]
قاعدة إيمانية، ومِنهاج حياة، وَوسيلة لدفع اللَّعنات، واستجلاب البركات.. أن نكون ربانيين بأفعالنا، وأقوالنا، وأخلاقنا، وحياتنا تِلك هيَ الحياة الإيمانيَّة الحقَّة، والنَّعيم المُعجَّل في الحقياة.
أن نُراقب الله بسكناتنا وحركاتنا، ولا نتوانى عن فرضٍ أو نتهاون في نافلة، أن نعمل العمل الصّالح حُبًا لله، وإخلاصًا له، لا مَخافةً من عِقابه، وتوقِّيًا من ناره، وطمعًا في جنته ذاك هو العيش، وتِلك هي الحياة الرَّبانيَّة.

يُقال: مرض أعرابي فقيل له: إنك تموت، فقال: أين يُذهَب بي؟!، قالوا: إلى اللهّٰ، فقال: «وما كراهيتي أن أذهب إلى من لا يُرى الخير إلَّا منه»

اللهُّٰ أكبر!

هنا يتجلَّى العيش الرَّباني، والعَقيدة الرَّبانيَّة، في أحلكِ اللَّحظات، وفي هول المصائب، ونزول الأسقام يتَّضح مدى ثبات يقينك، وقوَّة إيمانك؛ أن تعيش لله، وتحيا لله، وتعمل لله، وتدرس لله، وتنشر لله، وتموت لله!

اللهم إنَّا نعوذ بك من شرور أنفسنا، ونلجأ إليك منها، ونستجير بك من كل ما سواك.

  • الفضيل بن عياض