حياة الإنسان بين وقت الله وغفلة الشهوات

قال ابن القيم رحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء:

“من كان وقته لله وبالله فهو حياتُهُ وعمره، وغير ذلك ليس محسوبا في حياته، وإن عاشَ فيه عاشَ عيشَ البهائم، فإذا قطعَ وقتَهُ في الغفلة والشهوة والأمانيِّ الباطلة، وكان خير ما قطعهُ به النومَ والبطالَةَ؛ فموتُ هذا خير له من حياته“.

الداء والدواء. ص:222

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.