ملاعبة الرجل لامرأته

ملاعبة الرجل لزوجته, والرفق بها، والعطف عليها، واستجلاب مودتها:

قال الغزالي رحمه الله: المداعبة، والمزح، والملاعبة، فهي التي تطيب قلوب النساء. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح معهن، روي أنه عليه الصلاة والسلام كان يسابق عائشة في العدو، فسبقته يومًا، وسبقها في بعض الأيام، فقال عليه الصلاة والسلام: ( هذه بتلك ) وقال صلى الله عليه وسلم: ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله ) وقال لقمان رحمه الله: ينبغي للعاقل أن يكون في أهله كالصبي, وإذا كان في القوم وجد رجلاً.

قال الإمام النووي رحمه الله: فيه ملاعبة الرجل امرأته، وملاطفته لها، ومضاحكتها، وحسن العشرة.

  • الفضيل بن عياض
  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.