
فوائد سورة الزخرف
﴿إِنّا جَعَلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعقِلونَ﴾ [الزخرف: ٣]
عظمة القرآن الكريم بإعجازه نزل على سيدنا محمد بلغة العرب التي تخاطب الكفار.
{إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ} (الآية 23)
تحذرنا تلك الآية من اتباع أصحاب الضلال والكفر والبدع، والحذر منهم وتبيِّن لنا خطورة هذا الأمر باتباعهم والسير على خطاهم التي يسودها الضلال والباطل، وعدم اتباع من يرتكب المعاصي ويشجِّع على ما يغضب الله وبالأخص في زماننا هذا فالحقُّ حقًّا والباطل باطلًا مهما ادَّعى الآخرون عكس ذلك وزيَّنوه في أعين من حولهم.
{لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} (الآية 13)
هذه الآية الكريمة تذكِّرنا بنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان التي لا تعدُّ ولا تحصى وتسخير رب العالمين الكون للإنسان كالدوابِّ للركوب عليها، فيجب على المسلم أن يتأمَّل في خلق الله ونعمه التي أنعمها عليه ويحمده عليها وكما قال الله تعالى:
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}
والشاهد من هذه الآية هو شكر الله سبحانه وتعالى، وشكره يكمن في استغلال تلك النعم في طاعته وعدم معصيته وأن يحمده عليها وألَّا ينظر للآخرين وبما عندهم من النعم بل يكتفي بشكر ربه على نعمه التي أنعمها عليه وينظر لمن لا يملك تلك النعم ليشعر بقيمتها.
شارك الصورة:
































































































