
إلى التائبة من العلاقة المحرمة
احذري أن تغاري بعد التوبة إن ذهب الشخص لإحداهن!
أولًا: اعلمي أن مراقبتك له بعد التوبة هي خطوة من خطوات الشيطان؛ فهو بذلك يحزنك، ويوسوس لك أن التوبة سبب لتعاستك!
ناهيك أن المراقبة طريق للعودة، فالتوبة من العلاقة تكون بحرق كل حبل يوصلك إليه، وبصرف كل خاطرة تؤجج مشاعرك تجاهه قدر المستطاع. استعيني بالله ولا تعجزي، ولا يفتر لسانك عن ذكره سبحانه.
ثانيًا: كيف تغارين من فعل محرّم؟
فذهابه لغيرك في الحرام فعل لا يرضي الله ورسوله ﷺ، فمن القبيح أن تغاري من شيء نجّاك الله منه، وتفضّل عليك بالخروج منه.
ثالثًا: من ترك شيئًا لله عوّضه خيرًا.
فوالله، ثم والله، ثم والله، تركك للعلاقة المحرمة يفتح لك أبواب الخير بابًا تلو الآخر، والعوض لا يُشترط أن يكون من جنس المتروك، فكل باب بعد التوبة يقرّبك من الله هو عوض!
فرّعي فتوحات الله عليك حق رعايتها، واعملي على تهذيب نفسك، واصبري؛ فالزوج الصالح لا يُحصَل عليه بالغوص في مستنقعات الشهوات، بل بالصبر.
وإن لم يكتب الله لك زواجًا فهو خيرٌ لك، وتذكري قول من قال: «لو عُرضت الأقدار على الإنسان، لاختار القدر الذي اختاره الله له».
شارك الصورة:



































































































