لقد ظُلم الإسلام كثيرا في عصرنا، لا أبالغ إن قلت أن أشد حرب عرفها الإسلام هي التي نشاهدها اليوم، لأنها تستهدف جوهر الإسلام وأصوله وقيمه لتحوله لنموذج مشوّه ناقص لا يمثل الإسلام الذي جاء به نبي الله محمد ﷺ، تماما كما جاء في الحديث (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة). لذلك تصحيح المفاهيم فريضة. د. ليلى حمدان.

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.