ما كان لله ينمو

أَيْ أُخيَّتي،

أن تَكوني مستُورةً يعني أنّكِ اخترتِ أن تكوني أسمىٰ من أن تُقَيّمي بشَكلٍ أو ظَهرٍ، أردتِ أن يَرىٰ العَالمُ عَقلكِ، ورُوحكِ، وأثَركِ الطّيبَ قبلَ أيّ شيءٍ آخرَ.

فاسْتَمْسِكِي بعهدِكِ، واعتزي بحَيائِكِ، ولا يَغرنّكِ التّسمياتُ والزّخارِفُ الزّائفةُ؛ فما عندَ اللهِ أبقىٰ، وما كانَ للهِ يَنْمُو.

  • ترقبوه .. العدد الثاني من مجلة "فتية" ..
  • التربية الربانية
  • مَا تابَ عبدٌ لله إلا وامتحن اللهُ صدقَ توبتهِ بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه !! - الشنقيطي @Amanahdesign.