قال ابن القيم رحمه الله:
ولا يزال العبد يعاني الطاعة، ويألفها، ويحبها، ويؤثرها، حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكة تؤزّه إليها أزًّا، وتحرّضه عليها، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها.

ولا يزال يألف المعاصي، ويحبها، ويؤثرها، حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزّه إليها أزًّا.

فالأول قوّى جند الطاعة بالمدد، فصاروا من أكبر أعوانه.

وهذا قوّى جند المعصية بالمدد، فكانوا أعوانًا عليه.

الداء والدواء (ص ١٤٠ – ١٤١).

  • من أين يأتي خراب البيت؟
  • آية قرآنية
  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.