بعض النفوس المغفلة تسلك مسلك التهكم واللمز على ما نتكلم عليه من آثار الأنمي على دين المرء.
خذ هذا التعليق مثالًا؛ يتهكم ويلمز كما يلمز المنافقون المطوعين ويسخرون منهم.

﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: ٧۹].
ويسخر منا مقلدًا طريقة كلامنا، والله شاهد عليه وعلينا، وعليم بما في صدورنا وسعينا ونياتنا.
مثل هؤلاء سطحيو التفكير، وإن كان الله عز وجل متفضلًا عليه ببعض القلب يعقل به، فغيره قد حُرِم هذا فكفر، وفسق وفجر، وأضله الشيطان. فمنهم من يرى شخصية “ليفاي” ربه! وينشئ المجموعات على هذا البنيان الكفري الهش، يدعو الناس للكفر!

وفي الصور مثالٌ إلى أين أوصل إبليس “الأوتاكو” بظلمهم لأنفسهم، وإن منهم من ظاهره الإسلام ويدخل تلك المجموعات على الرغم من ذلك.
فبدلًا من أن يحمد الله على ما رزق من عقل، وحُرِم غيره منه، ويسأل الله العافية حتى تدوم النعمة، ولا يتقلب قلبه عليه؛ يسخر ويلمز!
والله المستعان.
يُقرأ للمزيد : مقال ” لا أتأثر ”










