لقد عاش السابقون الأولون للإسلام وقضوا نحبهم في خدمة هذا الدين العظيم وإقامته في الأرض كاملا غير منقوص، حاكما غير محكوم، فلا تجد في سيرهم شكوى من الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات، ولكن تجد فيها هيبة النصرة لهذا الدين وإعلاء كلمة الله والولاء للمؤمنين والبذل بالنفس والنفيس.

لتشمل أدعيتكم سؤال الله تعالى الاستخدام في إعلاء كلمة الله ونصرة دينه وأوليائه ورد عدوان الكافرين في نحورهم وهزيمتهم ودحر جشعهم وطغيانهم، وتحرير الأمة من قبضة الهيمنة والاحتلال وانبعاث قلوب أبنائها موحدة، عاملة في سبيل ربها مسابقة.

د. ليلى حمدان

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.