تعجيل العقوبة في الدنيا

‏قـال ابن عثيمين رحمه الله :

 

والإنسان لا يخلو من خطأ ومعصيةٍ وتقصيرٍ في الواجب ، فإذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا : إما بماله ، أو بأهله ، أو بنفسه ، أو بأحدٍ ممن يتصل به ، لأن العقوبات تكفّر السيئات ، فإذا تعجّلت العقوبة وكفّر الله بها عن العبد ، فإنه يوافي ‏الله وليس عليه ذنب ، قد طهّرته المصائب والبلايا.

 

[شرح رياض الصالحين (م١، ص٢٥٨)].

 

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.