
اصدح بالحق
صدح بالحق
يقول ﷺ:«من رأى منكم منكرًا فليغيِّرْه بيدِه، فإن لم يستطعْ فبلسانِه، فإن لم يستطعْ فبقلبِه، وذلك أضعفُ الإيمانِ».
يأمرك هذا الدين أن تكفَّ تمدُّد المعصية والمجاهرة بها، أن تقف وتستعمل يدك لإيقافه وتعطيله فإن كنت أضعف من أن تستعمل يدك يعطيك حلًا آخر وهو أن تتحدَّث، تكتب، تصدح… فإن كنت أضعف فلا أقل من أن تنكر بقلبك، كأنك تسمع صدى إنكارك، يؤلمكَ ولكنك أضعف من أن تخرجه من حدودك. وقال ﷺ: “أضعف الإيمان” فإن كان إنكار المنكر بقلبك أضعف الإيمان فعدم إنكاره أي إيمان فيه؟ فماذا لو دعم وشارك وشجع؟ بأي دركة يهوى؟ يقول ﷺ: في حديث آخر
«فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَراءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ».
ولا حبَّة! أيًّا كان ذاك الذي يدعم المنكرات، ومهما كانت مكانته فهذا شرٌّ عظيم وفساد كبير وتهاون مؤسف ولا نرتضيه. ـ إيقاف هذه الحفلات التي ستُقام على أرض الشام أمانة في عنق أي مؤمن يستطيع إيقافها. اللهم إنَّا نشهدك أنَّ هذا المجون لا نرضاه، وهذه الأنفس الخبيثة التي تنشر الفسق نبغضها لأجلك. فاللَّهمَّ لا يكمل أي عملٍ يُغضبك.
شارك الصورة:


































































































