الأنمي وتوريج الشذوذ مع الحيوانات

|

الحيوان في الأنمي

يتداول متابعين الأنمي ومنهم المسلمين هذه الصورة على سبيل الضحك والتسلية، غير أن خلفها حقيقة مُرة تكشف الهاوية السحيقة التي سقط فيها صناع المانجا والأنمي اليابانيين، وكل مذهب أو اعتقاد شركي كان أو خرافي!

فأين الفن، وأين الرسالة، في تأليف قصص تقوم أساسًا على علاقات مستنكرة مستقبحة؟

يأتي ذلك كله في سياق كوميدي؛ يوهم المتابع بأنه يشاهد من أجل الضحك فحسب، مع إقحام مشاهد درامية ليتعاطف المشاهد مع الشخصيات ويتمنى أن تنجح علاقتهم.

وليس هذا مستغربًا من مجتمع تنتشر فيه مظاهر شاذة، كاستئجار حبيبة، وكل ما يخص السلوكيات الجنسية الشاذة، البعيدة عن الزواج وتكوين الأسر، ويصل الأمر إلى الزواج بالوسائد أو الدمى.

غير أن المحزن في الحقيقة هو متابعة المسلم لمثل هذا الانحطاط الأخلاقي، والتفاعل معه، ثم المساهمة في نشره داخل مجتمعات المسلمين.

ألا نتوقف قليلًا لنسأل أنفسنا: ما الذي يريد المؤلف تطبيعه في نفوسنا من خلال هذه القصص؟ أليس المقصود ترسيخ فكرة أن الحب لا حدود له؛ تمهيدًا لتقبل العلاقات الشاذة تدريجيا، وبلا وعي؟

نعلم جميعًا أنه من المستحيل نشوء علاقة بين أرنبة وذئب مثلا، لكن مثل هذه القصص المتطرفة والمستحيلة تجعلك مع الوقت تتقبل ما هو أقل منها وتألفه!

وحتى لو افترضنا أن هذا ليس مقصد بعض الكُتّاب، فكيف تسمح لنفسك أيها المسلم بمشاهدة هذا العبث، وجعله يفسد عليك قلبك، ويسرق أهم سنين عمرك؟

للمزيد يُقرأ: 

الحيوان في الأنمي

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة