زلازل، حروب، مجازر، حالات موت فجأة كل يوم، تكالب أعداء الإسلام على المسلمين..
أما آن الأوان أن نهرع ونضرع إلى الله؟ أما آن الأوان أن نأخذ موقعنا في ثغر من ثغور الأمة لإعذار أنفسنا أمام الله سبحانه وتعالى؟

تمر أهم سنين حياة الشاب والفتاة المسلمة في متابعة المسلسلات والأفلام والأنمي ولعب الألعاب وقراءة الروايات الهابطة! في وقت يُنكَّلُ بالمسلمين في شتى بقاع الأرض.. في وقت يَعُدُّ الكفار العُدَّة لمحاربة هذا الدين!
ابدأ بنفسك.. تب توبة صادقة من اليوم قبل أن يأتي يوم تندم فيه لكن بعد فوات الأوان!
قال تعالى: {وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وَهُم لا يُظلَمونَ}
للمزيد يِقرأ هل هان عليك ذلك؟!








