«ما يراه طرفٌ شرا قد يراه الآخر خيرًا»!

تتكرر هذه الفكرة كثيرًا في قصص الأنمي والمسلسلات عمومًا، ويحرص بعض المؤلفين على عرضها بكثافة، وغالبًا ما يختارون لتمثيلها شخصيات جذابة ذات ماضٍ حزين ومؤلم؛ حتى يصبح المتلقي أكثر استعدادًا لتفهّم أفعالها، ثم التعاطف معها، وربما التماس الأعذار لها مهما بلغت جرائمها.
وللأسف، يتشرّب المتابعون هذه الأفكار، شعروا بذلك أم لم يشعروا، حتى أصبحنا نرى تعاطفا صريحا مع قتلة ومجرمين في واقعنا.
وهنا تكمن الخطورة حين ينشأ شباب المسلمين على مثل هذه الأفكار من غير تحصين شرعي؛ فلا هم قرؤوا تفسير القرآن، ولا عرفوا السنة، ولا اطّلعوا على كلام السلف، ولم يتعلموا عن الخير والشر من ديننا الإسلامي. يشاهدون هذه القصص بشكل مستمر، حتى تستقر في نفوسهم ويبنوا تصوراتهم عليها.
وهنا السؤال، هل إذا ارتكب شخصٌ محرّمًا من أجلي أصبح فعله حسنًا؟ هل تحدد عقولنا القاصرة الناقصة وعواطفنا الخير والشر؟
الخير كل الخير فيما أمرنا به الله وحثّنا عليه، والشر كل الشر فيما نهانا الله عنه وحرّمه وحذّر منه.
ديننا كامل، فمن يبحث عن الحق وعن حل “للمعضلات الأخلاقية” سيجده فيه!
للمزيد يُقرأ: فخ الثنائيات وكذلك زخرفة التناقض








