الأشرار بحسب ميزان الباطل

﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ (62)﴾ [ص: 62]

أشرار وليسوا في النار!
نعم إنهم الأشرار بحسب ميزان الضلال والعصيان..

﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ [الذاريات: 52]
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ [الأعراف: 66]
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ [الفرقان: 4]


أما أشرارهم اليوم:
فذلك “الإرهابي” الذي يحمل هم الأمة، يصون العرض والشرف ويبذل النفس والنفيس في سبيل الله سبحانه.
أو ذلك المتدين “المتشدد” الذي حرم نفسه وأهله من لذة الدنيا الفانية.
أو “المنافق” أو “الخائن” الذي ترك جماعته السيئة فأعفى لحيته أو أسدلت جلبابها توبة وإقبالاً على الواحد الأحد، بخطوات عرجاء  وتأرجح بين الخطأ والصواب.

فلا تغرنك الحياة الدنيا، وأحسن اختيار ميزانك.

  • التربية الربانية
  • مَا تابَ عبدٌ لله إلا وامتحن اللهُ صدقَ توبتهِ بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه !! - الشنقيطي @Amanahdesign.
  • قدوات