من أسباب صلاح الأولاد

قال ابن عثيمين رحمه الله :

وعند إتيان الإنسان أهله يقول ما حث عليه الرسول ﷺ “لو أنَّ أحَدَهم إذا أراد أن يأتيَ أهلَهُ قال: بسمِ اللهِ، اللَّهمَّ جنِّبْنا الشَّيطانَ، وجنِّبِ الشَّيطانَ ما رزَقْتَنا، فإنَّهُ إنْ يُقَدَّر بينهما ولَدٌ في ذلك لم يضُرَّهُ شيطانٌ أبدًا.”

 فهذا من أسباب صلاح الأولاد.

[ مجموعةُ أسئلة تهم المَرأَة المسلمة( ٩٨)].

قناة كتيبة الأسرة

  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.