من علامات النهوض بالأمة!

الشُّعور بالهمِّ الجاثم علىٰ القلوب جرَّاء الغُربة وانحسار الحقِّ وأهله؛ هو من علاماتِ التَّعافي بإذن اللّٰه والنُّهوض بالأُمَّة شيئًا فشيئًا!

ولذا فلنُثابر للبقاء علىٰ هذه الجَذوة متوقدةٌ في القلوب إلىٰ حين سبق أحد الأجلَين؛ أجل العبد أو أجل الباطلِ وأهله.

 

 

  • هذا يوم السكينة الأسبوعي فتذكروا أن الحوائج تُقضى بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, وقراءة سورة الكهف نور لكم بين الجمعتين.
  • مَا تابَ عبدٌ لله إلا وامتحن اللهُ صدقَ توبتهِ بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه !! - الشنقيطي @Amanahdesign.