بذاءة القول وفحش اللسان

|

“بذاءة القول وفحش اللسان” عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ “.

إن من أكثر الخصال والطباع السيئة التي تتقزز وتنفر منها النفوس بذاءة القول وفحش اللسان.

والألفاظ الفاحشة محرمة، سواء قالها رجلٌ أو امرأةٌ. فما بالك إن صدرت من إمرأة!

فإنها تكون أفحشُ وأشنع، لان الأنثى أمرها مبني على الحياء، وكلما علا حيائها، كَمُلَت أوصافها، وزاد جمالها، ولا أحسب أنكِ ابقيتي من جمالك أو من أنوثتك شيء وانتي تتشدقين وتتباهين وتُعلين الصوت بهذا الكلام الفاحش الذي تتقزز النفوس من سماع مثله.

أين انتِ من قول النبي عليه الصلاة والسلام: (وهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألْسِنَتِهم) ففعلك هذا من كفران نعمة هذه الجارحة العظيمة التي ابتُلي غيرك بفقدانها.

يا من ستشبعين مسامع زوجك بألفاظ ينأى صاحب النفس السوية من سماعها، وتربين أولادا قد تشربوا هذه الكلمات واستساغوها، وتُنشئين بناتا يسرن على خطى أمهن فلا يرين في ذلك حرمة او عيب او نفور.

فلا تتعجبي إن وَجَّه إليك إبنك يوما مثل هذا الكلام فهذا صنيعك وهذا هو حصادك.

هلّا وقفتِ قليلا عند حديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: (إن الله ليبغض الفاحش البذيء) لتُدركي عِظَم الأمر عند الله عز وجل، ولكِ أن تتأملي أنّ مُرتكب هذا الذنب يبغضه الله في عليائه

.فما قيمتكِ وقد كره الله صنيعك؟!

ألا فاتقوا يوما تقفون فيه بين يدي الله لتشهد عليكم ألسنتكم وتتبرأ من فِعالكم.

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة