
لك أن تتخيل حجم الجهل والتدليس والتضليل والطعن والإفتراء بهذا المنشور.
وإليك بيان ذلك:-
ولد الإمام إبن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي -رحمه الله- عام 661هـ، وقد توفي -رحمه الله- في عام 728هـ.
أما الإمام الشافعي فقد ولد عام 150هـ، وتوفي سنة 204هـ.
أي أن الإمام الشافعي توفي قبل ولادة الإمام إبن تيمية ب 450 سنة تقريبا.
فكيف يُنسب هذا القول له؟!
وشهادات الأئمة في عصر إبن تيمية -رحمه الله- وبعد عصره تبين للمنصف كذب الادعاءات التي يفتريها أعداء الملة، وأعداء السنَّة على هذا الإمام العلَم، وفي ثنايا هذه التزكيات بيان علم وفقه وقوة حجة هذا الإمام، وبه يُعرف السبب الذي حاربه من أجله أهل الكفر والبدعة، وهو أنه هدم أصولهم فخرَّ عليهم السقف من فوقهم.
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة (2 / 451 ، 254):
“إن الشيخ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية إمام من أئمة أهل السنة والجماعة، يدعو إلى الحق، وإلى الطريق المستقيم، قد نصر الله به السنَّة، وقمع به أهل البدعة والزيغ، ومن حكم عليه بغير ذلك: فهو المبتدع، الضال، المضل، قد عميت عليهم الأنباء، فظنوا الحق باطلاً، والباطل حقّاً، يَعرف ذلك من أنار الله بصيرته، وقرأ كتبه، وكتب خصومه، وقارن بين سيرته وسيرتهم، وهذا خير شاهد وفاصل بين الفريقين”.










