بطل خارق، أم نعم العبد إنه أواب؟

|

 في أغلب الرسوم المتحركة الخيالية تتمحور القصص حول بطل خارق وله قوة خيالية سواء  كانت قوة روحانية أو مادية 

 فيُمجَّد فيها الأبطال؛ لقوتهم، وتفوقهم علىٰ غيرهم -بخير أو شر-. وسنبين أشكال هذا المفهوم، وخطورته، وتأثيره علىٰ الأطفال والبالغين علىٰ حد سواء.. 

– توضيحٌ لمفهوم القِوىٰ الخارقة في الرسوم المتحركة: 

هي -ببساطة- مهارات خيالية، مكتسبة أو غير مكتسبة، لا يمكن تحصيلها منطقيًا، أو يمكن بصعوبة بالغة، تشترك جميعها في إغراق الكافر بكفره، وتعزيز الصدود عن السبيل السوي في نفس المسلم؛ عبر بث سمومها بتدرج ومنهجية، وينقسم ذلك علىٰ قسمين:

١- روحانية:

• قوة الإله:

حيث تُجعل شخصية خيالية -وبصراحة شديدة-: إلهًا علىٰ مصطلحاتهم، طاغوتًا علىٰ الحقيقة؛ فيجعلون هذه الشخصية الخيالية التي ألفها مخلوق فقير فقرًا مطلقًا إلىٰ ربه- متصفة بصفات الله -تعالىٰ- وألوهيته، وربوبيته؛ جميعها أو بعضها، ولا شك أن من رضي بتلك المشاهد، أو أُعجب بها- يقع في الكفر!

 • قوة الشياطين: 

حيث تكون الشخصية نصف إنسان ونصف شيطان ؛ فالجسد جسد آدمي، والمزايا خارقة عن الطبيعة البشرية؛ عبر جعله نصف إنسان ونصف شيطان؛ بأن ينحدر من سلالة نادرة، أو يكون جده شيطان، أو تعضه الشياطين؛ مما يكسبه ميزات يتفوق بها علىٰ غيره، وتأثير هذا النوع بأن يتطلع الإنسان أن يصبح متميزًا، ولو علىٰ حساب دينه وعقيدته؛ فيتعمق في عالم السحرة والكهنة، ويعجب بهم، وتجعل الممسوس يحب كونه ممسوسًا؛ لأن الممسوس قد يحس بأمور لا يحسها غيره، ولا داعي للتوضيح أكثر. (١)، (٢)

• قوة الحيوانات: 

تعبر الشخصيات الحيوانية أو نصف الحيوانية عن عالم خيالي من العوالم المنفصلة عن عالم الإنسان، لكنه في نفس الوقت متصل ببعض الشخصيات القادرة علىٰ تحويل نفسها لأنواع هجينة أو كاملة من البهائم -الموجودة أو المختلقة-. 

وهذا العالم مليء بالطوام مما يخالف المنطق والفطرة، والأهم احتواءه علىٰ الشركيات والكفر الصريح، مثل وجود آلهة طبقية لكل فئة منهم، وصراعاتهم علىٰ سلطة الوجود، واستعانة بعضهم بأنواع من الجن، وحتىٰ امتزجا الاثنين معًا. (٣)

٢- مادية:

 • قوة المال والسلطة: 

وذلك بأن تكون الشخصية من أصحاب الثراء الفاحش؛ عن طريق الوراثة، أو الطرق غير المشروعة؛ كالسُّرَّاق، والقتلة المأجورين، وغير ذلك..  ولذلك أثر بشكل جلي علىٰ اليافعين؛ لدرجة تأليه المال والسلطة؛ فإما أن يمتلكها بالسعي الحثيث، وبالطرق المشروعة، وغير المشروعة، بغفلة عن الغاية الحقيقية من وجوده في الحياة؛ أو أنه مجرد نكرة، لا فائدة من وجوده في الحياة!  هذه النظرة السطحية تفاقمت وازدادت؛ بفعل متابعة هذه المواد السامة.

•  قوة الذكاء والعبقرية: 

جعل الشخصيات ذات مهارات ذكاء عالية وخارقة لا يملكها الإنسان الطبيعي؛ فتتفوق بذلك هذه الشخصية وتحقق كل ما تريد بدون أدنىٰ جهد، حتىٰ لو كان عن طريق الخداع! وهذا الأمر تجده منتشرًا بين اليافعين أيضًا، وهذه المواد تعزز ذلك؛ فيحاول اليافع التميز بذلك بشتىٰ الطرق، وإن لم يحقق ما يريده دخل في دوامة الاستنقاص من الذات، ربما تصل إلىٰ إيذاء نفسه، أو حسد الآخرين ممن يظنهم أذكىٰ منه وإيذائهم.

• قوة الآلة: 

عبر الغلو في تمجيد التطور الاصطناعي، مع التطلع للخلود في الحياة الدنيا؛ بقلب وأعضاء حديدية متطورة علىٰ سبيل المثال؛ بدعوىٰ أن كل شيء ممكن!  فهم مفتونين بما وهبهم الله من قدرات عقلية علىٰ الاختراع والابتكار، والتي كان من المفترض أن تكون هذه الصناعات معينة للإنسان علىٰ دنياه، لكنهم زينوها وكأنها هي القوة المنشودة، والهدف الأسمىٰ؛ فأصبح الناس يتنافسون علىٰ اقتناء أحدث الأجهزة، والسيارات، وغيرها؛ والهوس والانبهار بكل ما هو متطور؛ من أجل الحصول عليه لذاته، وليس كونه وسيلة، مثل: اقتناء أسرع سيارة في العالم، ثم ماذا!  إلىٰ أين ستوصلني؟ 

أو الحصول علىٰ أفضل رجل آلي ينجز المهام، ثم بعدها ماذا أفعل انا! 

هي فقط دعوى ليكون كل ما حولك خارق بطريقة غير طبيعية، حتىٰ جسدك تضيف له بعض الشرائح المتطورة؛ لتكون علىٰ اتصال بالسيارة، وربوت البيت، والعمل، والعالم، مقابل نبذ الإيمان بالله واليوم الآخر، والقدر، وجعلها من الأساطير القديمة التي تعيق التطور المنشود..

من منظور إسلامي: منذ أن أُهبط آدم من الجنة، والصراع قائم بين آدم وذريته، وإبليس وذريته، ومستمر إلىٰ يرث الله -تعالىٰ- الأرض ومن عليها، قال الله تعالىٰ: ﴿فاهبطوا منها بعضكم لبعض عدو﴾.

وقال إبليس: ﴿فبعزتك لأغوينهم أجمعين، إلا عبادك منهم المخلصين﴾.

فكل الصراعات التي تحدث في هذا العالم، بين أهل الخير وأهل الشر؛ بتقدير الله العليم الحكيم- هي تبع لهذه العداوة القديمة، وإن إبليس وأعوانه لن يملوا من استحداث الأفكار والحيل؛ لإغواء بني آدم وإضلالهم، وكان من تلك الحيل: الرسوم المتحركة، وما تبثه من كفريات؛ بصور خيالية محسنة، بعد أن كانت في زمن الأولين مجرد وسوسة، تستشنعها النفس المؤمنة،وتنفيها، وتتعوذ منها.

ومن آثار وعواقب متابعة هذا النوع من الرسوم المتحركة:

١- هذه الأنميات مقولبة، وتشترك جميعها في نقطة معينة؛ وهي التحقير من الغاية التي خَلق الله لها الخَلق، والنفس البشرية -الطبيعية أو العادية- الفقيرة إلىٰ ربها فقرًا مطلقًا، قال تعالىٰ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: 15].

قال ابن القيم -رحمه الله- في تفسير الاية: ”والمقصود أنه -سبحانه- أخبر عن حقيقة العباد وذواتهم؛ بأنها فقيرة إليه -عز وجل-، كما أخبر عن ذاته المقدسة وحقيقته أنه غني حميد؛ فالفقر المطلق من كل وجه ثابت لذواتهم، وحقائقهم من حيث هي، والغنىٰ المطلق من كل وجه ثابت لذاته تعالىٰ، وحقيقته من حيث هي؛ فيستحيل أن يكون العبد إلا فقيرًا، ويستحيل أن يكون الرب -سبحانه- إلا غنيًا، كما أنه يستحيل أن يكون العبد إلا عبدًا، والرب إلا ربًا”.

وقال: ”إذا عرف هذا فالفقر فقران:

  • فقر اضطراري، وهو فقر عام لا خروج لبَرّ ولا فاجر عنه، وهذا لا يقتضي مدحًا، ولا ذمًا، ولا ثوابًا، ولا عقابًا، بل هو بمنزلة كون المخلوق مخلوقًا ومصنوعًا.
  • وفقر اختياري، وهو نتيجة عِلمين شريفين: أحدهما: معرفة العبد بربه، والثاني: معرفته بنفسه.

فمتىٰ حصلت له هاتان المعرفتان أنتجتا له فقرًا هو عين غناه، وعنوان فلاحه وسعادته”.

فاتجاه الإنسان وسعيه وراء هذه الخوارق حد الهوس؛ بأن يكون -حسب ظنه- مختلفًا، أو خارقًا، أو متميزًا- يجعل تحقيق العبودية أمرًا هامشيًا غير مهم؛ فيصرف ذلك قلبه وفكره عما خُلق لأجله، فإن لم يصبح متكبرا يصبح مستعبدًا لهذه الغايات، التي لا يترتب عليها ثواب ولا عقاب.

٢- حب التميز، والتفرد، والاختلاف؛ بقوىٰ خارقة أو غير خارقة؛ لدىٰ الأطفال واليافعين، والسعي لذلك؛ للاستعلاء علىٰ الخلق، أو ظلمهم وقتلهم، أو السيطرة عليهم، أو لمجرد نشوة شعور التميز والفوقية، والمخالفة من أجل المخالفة؛ وتقديس الذات علىٰ أساس ذلك، وذلك من العلو والإفساد في الأرض، ومما يخالف ما حث الله -تعالىٰ- ورسوله عليه مطلقًا، قال تعالىٰ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص 83]. 

• قال الطبري في جامع البيان: “تلك الدار الآخرة نجعل نعيمها للذين لا يريدون تكبرًا عن الحق في الأرض، وتجبرًا عنه، ولا فسادًا. يقول: ولا ظلم الناس بغير حق، وعملًا بمعاصي الله فيها”. 

• قال عكرمة: “العلو: التجبر”. 

• قال مسلم البطين: العلو: “التكبر في الحق، والفساد: الأخذ بغير الحق”. 

• قال سعيد بن جبير: “العلو: البغي”. 

• قال ابن جريج: “تعظمًا وتجبرًا، ولا فسادًا، عملًا بالمعاصي. اهـ” 

كذلك من أشكال العلو في الأرض والفساد ماجاء عن علي -رضي الله عنه- أنه قال: “إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه؛ فيدخل في قوله تعالىٰ: ﴿تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ [القصص: ٨٣] اهـ.”

كذلك التميز من أجل مساعدة الناس، وأخذ دور البطولة؛ حيث يتوهم الشخص أنه يجب عليه مساعدة الجميع، وأنه البطل المنقذ لهم؛ فيفعل ما يشاء من منطلق نفسه وذاته، وذلك مخالف للمنهج الإسلامي؛ حيث أن الناس يدورون مع الحق أينما دار، ولا يدور الحق، والعالم، والأضواء حولهم؛ فالمركز هو الدين، ومساعدة الناس، وكل خير يندرج تحت ذلك في سبيل الله، لا إرضاء النفس، وهذا الأمر لا يكون إن كان منطلق الفرد نفسه، وأحاسيسه، وشعوره بدور البطولة والاختلاف.

بل إن ذلك من أساس الشرور والبدع؛ حيث يمكن أن يُحرِّف، أو يرفض، أو يقبل النصوص الدينية بحسب هواه، ولذلك آثار علىٰ الناس عامة؛ فالتركيز علىٰ النظر للبطل المنقذ يعزز الاتكالية لديهم؛ مما يخالف المنهج الإسلامي؛ حيث أن لكل فرد في المجتمع مسؤولية يجب أن يؤديها؛ كالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ بحسب استطاعته، وغير ذلك من الواجبات عند النوازل وغيرها.

٣- تشويه مفاهيم المعجزات، والكرامات؛ عبر تقديس كل ما هو خارق ومميز، وجعل هذه القوة نابعة من ذات شخصية البطل، وهذا التصور الفاسد المتناقض ينقضه الإسلام؛ فأولًا: المعجزات، والكرامات، وكل الخوارق في الطبيعة- تحدث بأمر الله -تعالىٰ- وتقديره، فلا يتصرف أحد في ملكه كما شاء.. 

ثانيًا: في الأنمي، تحدث الأحداث من ذات شخصية البطل، وهذه بدعة القدرية بعينها.

ثالثًا: هناك فرقٌ بين هذه الخوارق، فليس كل أمر خارق يحدث يجب أن يثير الإعجاب؛ فمنه ما هو شيطاني، كما فعل السحرة الذين سحروا أعين الناس في قصة النبي موسىٰ – عليه السلام-، ومنه ما هو معجزة، كتحول عصاه عليه السلام – إلىٰ ثعبان في ذات القصة، ومنه ما هو فتنة، كفتنة المسيح الدجال.

وسُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كيف نفرق بين المعجزة، والكرامة، والكهانة؟

فأجاب:

“المعجزة تكون للأنبياء، والكرامة للأولياء؛ أولياء الرحمن، والكهانة لأولياء الشيطان، والآن المعجزة لا يمكن أن تقع؛ لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- آخر الأنبياء، ولا يمكن أن تقع. والكرامة موجودة من قَبل الرسول، ومن بَعد الرسول، إلىٰ يوم القيامة، تكون علىٰ يد ولي صالح، إذا عرفنا أن هذا الرجل الذي جاءت هذه الكرامة علىٰ يده هو رجل مستقيم، قائم بحق الله وحق العباد- عرفنا أنها كرامة.

ويُنظر في الرجل؛ فإذا جاءت هذه الكرامة من كاهن –يعني: من رجل غير مستقيم- عرفنا أنها من الشياطين، والشياطين تعين بني آدم لأغراضها أحيانًا” اهـ. (٤)

فانظر -أيها المسلم- إلىٰ حال متابع الأنمي؛ حيث يمدح الأغلبية منهم كل الشخصيات الخارقة، المتصفة بالشر، والإجرام، والسحر؛ لمجرد أنها خارقة ومثيرة! (٥)

رابعًا: الأنبياء -عليهم السلام- لم يكن أحد منهم يطمح أن تحدث له المعجزات والكرامات، لمجرد كونها خوارق؛ ليتميز بذلك -حاشاهم-، بل كانت الغاية من حدوثها معهم: أن يعي الكافرون أنهم ما خُلقوا عبثًا؛ فيحققوا الغاية من خلقِهم أو تقام عليهم الحُجة.

وكذلك الكرامات الخاصة بهم، والكرامات الخاصة بأولياء الله الصالحين لم يطمح أحد منهم لها لذاتها، أو ليتميز بها؛ إنما كانت رزق من الله -عز وجل- يُستأنس به، فإن حدثت أو لم تحدث لا فرق!  فهو محقق للغاية الأعظم والأشرف -التوحيد-، وهو عارف لربه -عز وجل-؛ فيكفيه ذلك عزًا وشرفا، وسعادة في نعيم عبودية -تعالىٰ- الله إلىٰ أن يلقى ربه عز وجل.

وتأمل -أخي المسلم- موقف خليل الله، النبي إبراهيم عليه السلام ، عرف ربه؛ فدعا إليه؛ فعاداه قومه وآذوه، وأضرموا له نارًا؛ ليحرقوه بها، فقال: “حسبي الله ونعم الوكيل”. 

 هو موقن أن الله سيكفيه، احترق أو لم يحترق؛ إن الإيمان الذي في قلبه أعظم من المعجزة التي حدثت؛ فكانت النار بردًا، وخرج منها سالمًا بإذن الله (٦).

٤- المعرفة الوهمية: 

المعرفة المتحصلة المتوهمة في عقول متابعي الأنمي تدور حول أمرين: 

– إما في فكرة الأنمي ككل؛ من حبكات بالغة التعقيد، تستهلك عقل، وتفكير، وقوة المسلم الناشئ؛ فيجلس بالساعات يتابع غرف التحليل، وتبادل وجهات النظر عن الحدث الفلاني، والنقلة اللامتوقعة للأحداث.. 

– أو المعرفة التي تتصف بها بعض الشخصيات المركزية؛ فتتجسد شخصية بشرية بعقلية آلهة معينة، تكون المرجع والأساس، وعليها مدار الأمور، أو مجموعة شخصيات تسعىٰ جاهدة لنيل المعرفة؛ بالبحث عميقًا، والانتقال لعوالم أخرىٰ -فلسفات محضة- والاستعانة بالجن، والآلهة، وإحياء الموتىٰ -كفر محض-.

وكلما كبر الناشئ، وازداد انغماسه في وحل الأنمي -ومع كم المدخلات والمعلومات التي يظن أنها جوهرية ونافعة جدًا- يغتبط بنفسه، ويخرج لنا إنسانًا منتفشًا باللاشيء!  فاقد للبوصلة، ومسلوب الإيمان، يضر نفسه وغيره معه.

وآثار هذه العقلية كارثية، تورث الاتكالية والضعف الذاتي، وتؤثر المعرفة الوهمية علىٰ عقل المسلم، حتىٰ في حياته الشخصية، ومِن أهم الأفكار اللامنطقية المصادمة للشرع وهَدي الرسل -والتي يتشبث بها كثير من الشباب الصاعد- هي أنَّ جني المال، والسعي، والكسب أمر بلا فائدة؛ لكون المال ببساطة = طاقة.. ولكسب الطاقة فأنت تحتاج لقوة تجذب الطاقة بدون جهد، وهذا الأمر يفسر النفَس الاتكالي، والضعف العام، وقلة المرونة، وخمول الجسد والتفكير في شباب المسلمين.

المصادر:

(١) مقال الأنمي والمنكرات العقدية- السحر في الأنمي. 

(٢) مقال الأنمي ومصادمة الدين – تسلط الجن والشياطين علىٰ متابع الأنمي، بعلمه أو بغير علمه.

(٣) مقال الأنمي ومصادمة الدين – الأنمي والحيوانات. 

(٤) (لقاءات الباب المفتوح/ رقم/84، سؤال رقم/8). 

(٥)مقال تأثير أعمال الأنمي على النفوس- جاذبية الأشرار. 

(٦) تفسير الطبري.

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة