موقع إكس فضحهم!؟

|

في الفترة الماضية، ظهرت في موقع إكس خاصيةُ الترجمة التلقائية بالذكاء الاصطناعي لجميع اللغات، فأذابت الحاجز اللغوي، وأصبح انتشارُ التغريدة كانتشار النار في الهشيم.

ومن جميل ما أبانته هذه الخاصية وعرّته أنها كسرت الصورة النمطية التي بثّتها الأنميات عن اليابانيين، أنهم لطفاء ومحترمون، وأنهم شعب «الكاواي» واللطافة؛ فأُزيل القناع عن أناسٍ ظهر أنهم عنصريون متكبرون من الدرجة الأولى، بل وشعبٌ خلال أيام قليلة حارب جنسياتٍ مختلفة: الصين، وتايلند، وروسيا، والبرازيل، وبالتأكيد نال العرب والمسلمون نصيبًا وافرًا من كراهيتهم وعنصريتهم.

وهذا، ولله الحمد، أمرٌ محمود في كسر صنم تقديس اليابان وشعبها، والإقبال على ثقافتها بانبهارٍ وغررٍ وسذاجة، بيد أن ما تنتجه من فسوقٍ وفجورٍ وشركياتٍ واضطراباتٍ نفسية، كان كافيًا لمن عنده أدنى بصرٍ ليعرف أن كل إناءٍ بما فيه ينضح.

وهذا بعض ما ظهر في موقع إكس من حقيقة كوكب اليابان المزعوم:

حيث  انتشرت تغريدات كثيرة ليابانيين يهاجمون الإسلام والمسلمين ويرونهم غير مناسبين كـ “مهاجرين” في اليابان.

وقال العديد من الناشطين إنّ القناع الذي كان يُظهر اليابانيين كشعب مهذب ومحترم ومرحب بالاختلاف قد زال بعد ظهور خاصية الترجمة، ورأى العالم طبيعتهم الحقيقية.

من الجدير بالذكر أنه لم يُهاجم الأمريكيون مع أن أمريكا قصفت هيروشيما بقنبلة نووية أودت بحياة الكثير من السكان وبقيت آثارها لعقود.

بالاضافة بعض التغريدات الأخرى تطالب الحكومة اليابانية بالتوقف عن استقبال المهاجرين من “دول العالم الثالث” و “الدول النامية”.

وما يزيد اليقين بعداوة اليابانين الشديدة للمسلمين هو تاريخ اليابان الحافل بجرائم ضد المسلمين:

فهل تعلم أن الامبراطورية قتلت أكثر من 4 ملايين مسلم في إندونيسيا وذبحت أعداد لاتحصى من مسلمي الصين ودمرت 220 مسجد لمسلمي الصين وكدست جثث مذبحة نانجينغ في المساجد .

وأبادت قرى مسلمة كاملة في دا تشانغ في الصين .

وأجبرت المسلمين على تربية الخنازير وأكل لحومها .

ومارست الإبادة الجماعية بحق مسلمي ماليزيا و سنغافوره وبورما .

وجمعت جماجم من رؤوس مسلمي الفلبيين المورو في مينداناو و سولو.

هذا هو الوجه الحقيقي لليابان التي خرج شعبها اليوم في احتجاجات ضد بناء مسجد في اليابان.

هذه حقيقة تعامب اغلب اليابانيين مع المشلمين قديمًا وحديثًا ؛ مع ذلك، للأسف، لا يزال العديد من المسلمين يرون اليابان كوكبًا! ويُدمنون الأنمي والثقافة اليابانية!

هم يعتزون بثقافتهم، ويطالبون بمنع بناس المساجد أو تقديم الطعام الحلال وحرق الجثث بدل دفنها؛ ورغم كل ذلك نرى من المسلمين من يتنصل من قيمه وثقافته ويتبنى ثقافتهم!

قد يقول قائل: “نحن لا نحب اليابانيين، إنما نحب الأنمي والقصص!” وكأن من يكتب هذه القصص فضائيٌّ، ولم يترعرع في اليابان وينشأ على قيمها.

ما القصص إلا انعكاس لأفكار صاحبها وقيمه؛ خاصة في الأنمي حيث المنظومة بالكامل تجسد الثقافة اليابانية من لغة وموسيقى وقيم وغيرها!

فما خرج من طامات الأنمي وشروره، لا يدل إلا على فساد صانعها، وشرّ باطنه، وأفكاره، وأعماله. 

فاعتبروا يا أولي الأبصار.

للمزيد يُقرأ:

المصادر:

قناة وصل للأخبار

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة